فــائــدة
- إذا قيل مثل هذه الآية ( تلك حدود الله فلا تقربوها ) كأن المـراد بالحدود المحارم.
- وأما إذا قيـل ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ) فهذه الحدود التي حددها الله للمباحات.
- فعلى العبد أن لا يتجاوزها ، لأنه إذا تجاوز المباح وقع في المحرم ، فافهم الفرق بين الأمرين
عشـرة ضائعة لا يُنتفع بها:
- علم لا يُعمل به.
- وعمل لا إخلاص فيه.
- ومال ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه إلى الآخرة.
- وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأُنس به.
- وبدنٌ معطل من طاعته وخدمته.
- ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره.
- ووقت معطل عن استدراك فارط أو اغتنام بر وقربة.
- وفكر يجول فيما لا ينفع.
- وخدمة من لا تقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك.
- وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيـد الله ، وهو أســير ولا يملك لنفســه ضراً ولا نفعــاً ولا موتـاً ولا حياة ولا نشوراً.
* وأعظم هذه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعة:
- إضاعة القلب ، وإضاعة الوقت.
- فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة ، وإضاعة الوقت من طول الأمل.
- فاجتمـاع الفسـاد كله في اتباع الهـوى وطـول الأمـل ، والصـلاح كله في إتباع الهـدى والاسـتعداد للقــاء الله.
وصية نبوية:
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( استحيوا من الله حق الحياء ) قالوا: إنا نستحي يا رسول الله ، قال: ( ليس ذلكم ، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى ، وليحفظ البطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ) رواه الترمذي وأحمد ، وحسنه الألباني.
- إن الحياء ليس الخجل الذي يعتبره كثير من الناس ، أو يعتري كثيراً من الناس ، لأن الخجل قد يكون من المعصية ، وقد يكون من الطاعة ، بل إن هناك فئة من الناس يخجلون من الانتساب للإسلام والعياذ بالله.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ